ريمان برس -
لم يكن تحذير الفريق سلطان السامعي الذي اطلقه قبل اسابيع من على شاشة " قناة الساحات" هو التحذير الأول عن وجود حالة اختراق استخباري في مجتمعنا تسللت عبر عشاق الثروة وعشاق الصفقات الذين اعتبروا المسؤلية الوطنية مغنما وليس مغرما وخالفوا كل تعاليم وتوجيهات " قائد المسيرة السيد عبد الملك الحوثي" كما خالفوا قيم وأخلاقيات الجهاد والمجاهدين..
لقد اطلق الفريق السامعي أكثر من تحذير ونبه عن وجود حالات اختراق، وأشار الي أن قطار الفاسدين في صنعاء مليء بعيون أعداء الوطن، قالها السامعي إعلاميا وقالها في مجالسه الخاصة وحذر منها في اجتماعات رسمية،لكن يا فصيح لمن تصيح، آخرها وحين شعر بخطورة ما يحاك للمسيرة والمرحلة والوطن، خرج أكثر عن صمته وغادر مربع التلميحات، وأطل من على شاشة قناة الساحات، ليقول ما لم يجرؤ أحدا على قوله، وبكل ثقة وشجاعة وبروح المسؤلية الوطنية والاخلاقية. قال الفريق السامعي ما كان يجب أن تلتقطه الجهات المعنية وتعيد بموجبه ترتيب الوضع وتصحيح بؤر الاختراق وإغلاقها وبكل هدوء..
لكن وبدلا عن ذلك تم تجنيد طبول الإرجاف وصرف بدل تطبيل لهم وإطلاقهم بمهمة تخوين وتشويه الفريق السامعي وكأن الفريق السامعي كان رفيقهم في الكتاتيب التي تخرجوا منها..؟!
شوية مراهقين جهلة هرفوا بما لا يعرفوا، وسعوا لشيطنة هامة وطنية وهم بصراحة معذورين شوية جهال مراهقين، لا يعرفوا من هو الشيخ والفريق السامعي ولا ما هو تاريخه، لكن العيب على أولئك الذين يقفون خلفهم ويدفعون لهم بدل تطبيل، أولئك المشغلين لهم هم الطابور الخامس الذين سعوا لتشويه الفريق السامعي خوفا من أن تستجاب دعوته لتطهير المؤسسات من عيون العدو وتقليص بل وتحجيم نشاط رموز الصفقات الباحثين عن الثروة وأن فوق انقاظ الوطن والشعب..؟!
طابور الإرجاف هذا بدأ واضحا إرتباطه مع أطراف داخلية تعدها صنعاء خصومها، أولئك الذين سارعوا بعد الجريمة الصهيونية الي تسريب اخبار مفبركة عن الشيخ وإطلاق الشائعات ضده قبل أن تعلن صنعاء عن ضحايا العدوان واللافت أن التسريبات التي تخدم طابور الإرجاف في صنعاء جاءت من الطرف الآخر وعبر مواقعه الإخبارية، وتداولها نشطائهم، في محاولة استباقية من قبلهم كما يبدو، لكنهم فضحوا أنفسهم بوعي أو بدونه..!
إذ حين نجد من يتهم الفريق السامعي بما ليس فيه من الطرف الأخر، هذا بالحقيقة يكون خادم وفاعل مباشر في خدمة طابور الفاسدين في صنعاء وطبولهم الذين يواجههم الفريق السامعي ويخوص معركة وطنية ضدهم مجسدا تعاليم قائد المسيرة الذي سبق له ايظا وحذر من أن الحكومة ورموزها مخترقين بفعل رموز الصفقات الباحثين عن الثراء السريع، الذين يتحدثون عن فساد رموز النظام السابق التي وان افترصنا جمعوا ثرواتهم في عقود فإن هناء من يريد اللحاق بهم في بضع سنين..؟!
لذا أقول أن الذين دفعوا بدل تطبيل لمطبليهم لاستهداف الفريق السامعي، هم بداية ونهاية خيط الاختراق، الذين يخشون الصراحة، وينتابهم الذعر كلما تحدث أحدهم عن الفساد والصفقات وأهمية محاسبة المسؤلين المنبهرين بالسلطة والمنهمكين بجمع الثروة لأنهم يعتبرون اقصر الطرق لإغلاق نوافذ الاختراق.
للموضوع صلة |